الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

كيدهن عظيم !


السلاام .. شلونكم شخباركم .. من زمان ماحطيت شي .. كتبت قصه واشتركت فيها بمسابقه ببلاتينيوم وقلت اخذ رايكم .. 












ذلك الشاب المزعج ..محب الطعام وخصوصاً وجبه الإفطار ! لا يستطيع اكمال مسيره حياته من غير أن يأكل  .. والطامه الكبرى لا يستطيع أن يطهو طعامه بنفسه .. 


لا أريد أن أستيقض الآن .. لا أريد .. مازلت تعبه مازلت أحتاج ساعات طوييله من النوم .. 
سوف أتصنع النوم .. نعم .. سوف أتصنع أنني لا أسمع شيئاً من الذي يقوله .. 


وصوته يقترب شيئاً فشيئاً .. " بدريه .. اختي الغاليه استيقضي ليس من عادتك النوم بهذه الساعات الطويله .. 
تتأخرين في طعامي .. تأخريني عن دراستي معقول .. ولكن تتأخرين من موعد استيقاضك مستحيل ! 


.. أبعدت الغطاء عن وجهي وانا اشتط غضباً " تعبه أحتاج أن أخذ قسطاً من الراحه ألا استطيع ذلك ! .. لايمكنك أن تخرج من غير ملىء .... 


قطعت كلامي عندما رفعت عيناي على تلك الطاوله المزينه بالإفطار المطهو للتو .. منذ متى يعرف أن يدخل المطبخ ؟ منذ متى يحضر لي الطعام ! منذ متى !! 


قلت له وأنا في قمه حيرتي " هذا لي ؟! "


رد علي ببتسامه إستهزاء " لا تفخري كثيراً .. مللت من التأخر من أجل أن أنتظر تلك الأميره أن تستيقض وتطهو لي .. لم أحسب حسابك بهذا الطعام .. إذهبي وأصنعي لنفسك ماتريدين وتأخري كما تريدين عندما أخرج .. ولكن صعبتِ علي حقاً لذا جلبت لكِ ذلك الشراب الذي بجانبك "


وقبل أن ألتفت لذلك الشراب .. أسرع بالقول " لا تتأملي كثيراً إنه مجرد ماء " وخرجت منه ضحكات إنتصار .. 


.. هو من أجبرني على أن أفكر بشيىء شرير قليلاً .. 


أخذت ورقه وقلم رأيتهم بجانب سريري .. وكتبت بعض الكلمات وأطويت الورقه وكتبت على واجهتها المطويه  4 U bro " "
امسكت بها بشمالي .. وباليمين أخذت كأس الماء وشرفت منه قليلاً وأسرعت بسكبه على أخي وتأكدت أنني أبللته بالكامل ! أطلقت ساقي للريح بسرعه لم أعهدها من قبل .. ولكن الخوف يفعل الكثير .. دخلت لغرفه التبديل التي تخصني واغلقتها خلفي بسرعه وأنا أسمع صرخات التوعد والتحذير .. ولم أهتم لأنه الأن سوف يحتاج لساعات لتنشيف شعره من الماء ثم يزينه ثم يختار لبساً أخر .. فهو من الذين يهتمون بالمظهر بشكل مبالغ فيه ! .. 


أما أنا .. لا أحتاج سوى دقائق للحجاب وأخرى للعبائه فطريقة عملي لا تساعد على الإهتمام بالمظهر فالجميع هناك يفكرون بالعمل ثم العمل .. 


خرجت بسرعه وأنا أشاهده مشغول بتعديل نفسه من جديد وصرخات التهديد لم تكف .. أسرعت لذلك الصندوق بجانب المدخل الذي نضع به معلقتان للمفاتيح .. واحده لي والأخرى لأخي .. كلاً منا يعلق مفتاح سيارته الخاصه ونسخه من مفتاح الشقه .. أخذت المعلقتان معاً ووضعت بدالهما تلك الورقه المطويه ليقرأها سعيد الحظ أخي .. خرجت وأقفلت الباب من الخارج وأنا في قمه سعادتي مما فعلته ... لا يهم ما سيفعله عندما أعود .. ولكن الأهم هو أن يحترم أخته الكبرى ويقدر ما تفعله من أجله .. 






ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من جهه أخرى الأخ جن جنونه عند قرائته لتلك الورقه التي تمزقت في الوقت الحالي .. وتأسف لنفسه بتحدي تلك العنيده .. 
محتوى الورقه .. " أنت من أخترت شكري بهذه الطريقه .. أخي العزيز النشيط دعني أخبرك بعملك لهذا اليوم .. سوف تبدأ بغسل الصحون أولاً .. يجب عليك تنظيف تلك الفوضى العارمه  في المطبخ ثانياً .. كان من الأفضل أن تتأخر قليلاً على أن تغيب يوماً كاملاً أليس كذالك ؟! .. يبدو أنك نسيت .. " إن كيدهن عظيم " .. حظاً سعيداً في يومٍ منزلي .. 

هناك 3 تعليقات:

  1. خخخخ .. مسكييين ابتلش بشغل البيت الولد

    بس زين تسوي فييه خل يتعلم شلون يقدر المرة الياية
    ــــــــــــــــــــ

    يعطيج العافية على هالقصة الروعة

    دايماً متألقة بكتاباتج

    لا تطولين الغيبة المرة الياية :*

    ردحذف
  2. كيداهم والله كيداهم ،،،،،

    ردحذف
  3. لووووووووووول زين تسوي فيه يستاهل

    ردحذف